.

النص الأدبي القديم الشعر الخلقي الزيّاني أنموذجا (633ه‍/962ه‍)

التصنيف:

الرقم الدولي

للكتاب : 978-9969-030-86-0
160mm X 230mm

إنّ الموضوع الذي نزلنا للبحث فيه والتأليف معا بمكان وحاجة إليه في كل بيئة عنيت بالتراث الأدبي الجزائري القديم بخاصة والعربي الإسلامي على وجه من الخصوص؛ فموضوعنا موصول بحلقة الأدب العربي في العصر الزيّاني بحيث سبق أن دعتنا الضرورة العلمية ونفعها للتأليف ثم تضافرت عوامل متنوعة لغرضنا من الكتابة في الموضوع، تكاد تنحصر جملة في دوافع ذاتية وعلمية وأدبية وتاريخية وسياسية وحضارية، كان أول داع إلى ذلك ما تميزت به زنته وقيمته التي حظيت عناية فائقة من الدراسة والتأليف والتصنيف والإبداع بالمثل في باحات العلم والفكر والثقافة والفن والأدب والدين والعمل، وما يتصل بها من أصول عملية وعلمية وأدبية وتاريخية وسياسية وحضارية كلها بارزة في مآثر عمرانية، علمية وتعليمية كان لها من الأثر ما دعانا إلى التوق إليها حاضرة زمانا لتشد أزرنا؛ ومن مآثر الأدب الجزائري القديم شعر العصر الزيّاني لشعراء كثيرين أغلبهم مغمور أدبه وشعره، شحت عنه الأبحاث والدراسات وقلت عن كثرة لأسباب مختلفة، فكان من واجبنا ولزاما علينا الكشف عن آثارنا العلمية في ديارنا الجزائرية إبان العصر الزيّاني الذي شهد جهابذة من العلماء و خناذيذ من الشعراء، يجب العناية بآثارهم الأدبية بخاصة واللغوية بعامة ،كثر ذكرها في مضان هنا وهناك منها المصادر التي صنفت في عهد الزيّانيين في بيئتهم بالذات حيث الشعر التعليمي المتصل بالجانب الخلقي قد برع فيه أبوعبد الله الشوذي ومحمد القيسي وابن هدية القرشي والشريف التلمساني والشريف السنوسي وابن زاغو المغراوي والشاطبيين محمد وأحمد، ومحمد بن زكري ومحمد بن مريم وأحمد الغبريني ومحمد التنسي ومحمد المغيلي وأحمد المناوفي، وسير أغلبهم مكارم وفضائل، فهم بالشعر أوثق، وتاريخ هذا الفن الأدبي حفلت به مصادر تاريخية كشفت عن بعض أسماء المغمورين منهم في الدراسات الأدبية الحديثة خصوصا. 

لا توجد آراء حتى الآن. كن أول من يقدم رأيه في هذا المنتج.