الصّخب يصكّ الآذان، والضّجيج يغيّب كلّ هدوء أو راحة بال... والحرارة؟.. تكاد تُتلف ما فضل من خلايا الجسم، وتأتي على النّشاط العقلي والفكري أتْيـاً مـأتيّـاً، وتقضي علـى حيويّته قضاءً حتميًا !.
من أنت؟
إنْ أنت إلاّ نفحة من نعيم، وفلتة من جِنان، وإشعاع ضلّ سبيله إلى الشّمس فكان أنت!.. أنت نور وضّاء متسرّب من القمر، وسحر من ضحكات الطّبيعة... أنت!..
في جلسة هادئة، وفي جوّ شاعريّ جذّاب، انتبذْت مكاناً قصيّا عن الأعين في حديقة (مغنية).. بُهرْت بالمنظر، وذبت في عالم سحريّ مخدِّر ، وانغمست في جلال المكان وجماله:
الأزهار سكرى بخرير المياه المتدفّقة من النّوافير المنسابة خلالها...
الأطيار غرّيدة تشدو وتصدح بأنغام عذبة...
الحساسين توقّع ألحاناً متناغمة كما لو كانت إيقاع نايات...
لا توجد آراء حتى الآن. كن أول من يقدم رأيه في هذا المنتج.