لم تشعُر يوما؛ بِمثلِ هذا التّعب الذي يغزو قلبَها... لم تشعر قط بِمثل هذا الألم الذي أصبح يَسْكن نفسها، وَ يُهَشِّم مَرَايا الصّفاء بيْنَ جوَانِحِها... وهي التي بحثت عن الصَّفاء، و سالمَت الزّمن ، وَ بَغْتةً...؛ خذلها الصَّفاء ... وقدَّمَها قُرْباناً في أفجع الموَاقف ... خذلها الصّفاء و هو الذي اجْتذبَها يوْماً بِبَرِيقِ تَميُّزِهِ، حين هتف للكون : " تِلكَ السَّماءُ هيَ اخْتيارِي" !
لا توجد آراء حتى الآن. كن أول من يقدم رأيه في هذا المنتج.